‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثاء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثاء. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 مايو 2017

أثقل من ثهلان

هو جبل بالعالية. واشتقاقه من الثهل، وهو الانبساط على وجه الأرض.

ثوبك لا تقعد تطير به الريح

نصب ثوبك بإضمار فعل أي احفظ ثوبك. وقعد يقعد معناه ههنا صار يصير والتقدير، صن ثوبك لا تصر الريح طائرة به. يضرب في التحذير.

ثبت لبده

يقال للرجل إذا دعي عليه: تثبت لبده، وأثبت الله لبده. أي أدام له الشر. قلت: يمكن أن يراد باللبد ههنا لبد فرسه. فكأنه قال: ثبت لبده مكانه من الأرض. أي لا يلبد فرسه، وإذا لم يلبد فرسه لم ير في رحله خيراً، لأنهم يجلبون الخير إلى أنفسهم من الغارة.

ثكلتك أمك أي جرد ترقع

الجرد، الثوب الخلق. يقال: ثوب سحق وجرد أي خلق. ونصب أي بترقع. يضرب لمن يطلب ما لا نفع له فيه.

ثكلتك الجثل

يعنون الأم. قال ابن فارس، في كتاب المقاييس: هذا مما شذ عن التركيبن يعني من الجثل الذي هو الشعر الكثير. ومن قولهم: اجثأل النبت إذا كثر والتف. وقال ثعلب: جثلة الرجل امرأته. وقال غيرهما: هو الجثل، بفتح الثاء، يريدون قيمات البيوت. قلت: يجوز أن يكون المعنى ثكلتك ذات الجثل، أي صاحبة الشعر الكثير من الأم أو غيرها من قومه، مثل الزوج، ومن يقوم الرجل بأمرهم، ويهتم لشأنهم.

ثاقب الزند

يعني أنه إذا قدح أورى. يضرب للمنجح فيما يباشر من الأمر.

ثبت الغدر

يقال: رجل ثبت، أي ثابت. والغدر، اللخاقيق في الأرض، مثل حجرة اليرابيع وأشباهها. ومعناه ثبت في الغدر، أي ثابت في قتال أو كلام لا يزل في موضع الزلل.

ثمرة الجبن لا ربح ولا خسر

الخسر، الخسران. ونظيره الفرق والفرقان، والكفر والكفران. وهذا المثل كما يقول العامة: التاجر الجبان لا يربح ولا يخسر

ثار ثائره

أي، هاج ما كان من عادته أن يهيج منه. يضرب لمن يستطير غضباً.

ثؤلول جسده لا ينزع

يضرب لمن يعجز عن تقويمه وتهذيبه.

ثمرة الصبر نجح الظفر

يضرب في الترغيب في الصبر على ما يكره.

ثور كلاب في الرهان أقعد

هو كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة القيسي. كان يحمق، وذلك أنه ارتبط عجل ثور فزعم أنه يصنعه ليسابق عليه. والأقعد، من القعيد وهو المتخلف المتباطئ. يضرب للرجل يروم ما لا يكاد يكون.

ثأداء وجه شافه الترغيس

الثأداء، الأمة. والشوف، الجلاء. والترغيس، تكثير المال. يقال: رغس الله مال فلان، إذا بارك له فيه. وأراد وجه ثأداء فقلب. يضرب لمن حسن كثرة ماله قبح نصابه.

ثنيت نحوي بالعراء الأوابد

العراء، الصحراء. والأوابد، الوحوش. وثنيت، معناه صرفت. يضرب لمن يعد ما يملكه ولا يقدر عليه.

ثرا بنو جعد وكانوا أزفللاى

يقال: ثرا القوم يثرون ثرواً وثراء إذا كثروا. والأزفلة والأزفلى، الجماعة القليلة. يضرب لمن عز بعد الذلة وكثر بعد القلة.

الأحد، 30 أبريل 2017

ثكل أرأمها ولداً

قاله بيهس الملقب بنعامة لأمه حين رجع إليها بعد أخوته الذين قتلوا قال المفضل: كان من حيث بيهس أنه كان رجلاً من بني فزارة بن ذبيان ابن بغيض، وكان سابع سبعة أخوة، فأغار عليهم ناس من أشجع بينهم وبينهم حرب، وهم في إبلهم، فقتلوا منهم ستة، وبقي بيهس، وكان يحمق، وكان أصغرهم، فأرادوا قتله ثم قالوا: وما تريدون من قتل هذا? يحسب عليكم برجل ولا خير فيه. فتركوه فقال: دعوني أتوصل معكم إلى الحي فإنكم إن تركتموني وجدي أكلتني السباع، وقتلني العطش. ففعلوا. فأقبل معهم، فلما كان من الغد نزلوا فنحروا جزوراً في يوم شديد الحر فقالوا: ظللوا لحمكم لا يفسد. فقال بيهس: لكن بالأثلات لحم لا يظلل. فذهبت مثلاً. فلما قال ذلك قالوا: إنه لمنكر. وعموا أن يقتلوه، ثم تركوه وظلوا يشوون من لحم الجزور ويأكلون. فقال أحدهم: ما أطيب يومنا وأخصبه! فقال بيهس: لكن على بلد قوم عجفى. فأرسلها مثلاً. ثم انشعب طريقهم فأتى أمه فأخبرها الخبر قالت: فما جاءني بك من بين أخوتك? فقال بيهس: لو خيرت لاخترت. فذهبت مثلاً. ثم إن أمه عطفت عليه، ورقت له. فقال الناس: لقد أحبت أم بيهس بيهساً. فقال بيهس: ثكل أرأمها ولداً. أي عطفها على ولد. فأرسلها مثلاً. ثم أن أمه جعلت تعطيه بعد ذلك ثياب إخوته فيلبسها ويقول: يا حبذا التراث لولا الذلة. فأرسلها مثلاً. ثم أنه أتى على ذلك ما شاء الله، فمر بنسوة من قومه يصلحن امرأة منهن، يردن أن يهدينها لبعض القوم الذين قتلوا أخوته، فكشف ثوبه عن إسته وغطى به رأسه. فقلن له: ويحك ما تصنع يا بيهس? فقال:
إلبس لكل حالة لبوسهاأما نعيمها وأما بوسها
فأرسلها مثلاً. ثم أمر النساء من كنانة وغيرها فصنعن له طعاماً، فجعل يأكل ويقول: حبذا كثرة الأيدي في غير طعام. فأرسلها مثلاً. فقالت أمه: لا يطلب هذا بثأر أبداً فقالت الكنانية: لا تأمنني الأحمق وفي يده سكين. فأرسلتها مثلاً. ثم أنه أخبر أن ناساً من أشجع في غار يشربون فيه، فانطلق بخال له يقال له أبو حنش فقال له: هل لك في غار فيه ظباء لعلنا نصيب منها? ويروى: هل لك في غنيمة باردة? فأرسلها مثلاً. ثم انطلق بيهس بخاله حتى أقامه على فم الغار، ثم دفع أبا حنش في الغار فقال ضرباً أبا حنش. فقال بعضهم: أن أبا حنش لبطل. فقال أبو حنش: مكره أخوك لا بطل. فأرسلها مثلاً. قال المتلمس في ذلك:
ومن طلب الأوتار ما حـز أنـفـهقصير وخاض الموت بالسيف بيهس
نعامة لما صرع القـوم رهـطـهتبين في أثـوابـه كـيف يلـبـس