الاثنين، 21 أغسطس 2017
أحلى من حياة معادة،
أحلى من حياة معادة، ومن التوحيد، ومن نيل المنى، ومن النشب، ومن الولد، ومن العسل
أحرص من نملة، ومن ذرة، ومن كلب على عقي
أحسن من الطاوس
أحسن من الطاوس، ومن سوق العروس، ومن زمن البرامكة ومن الدنيا المقبلة، ومن الشمس والقمر، ومن الدر والديك،
أحمق من لاعق الماء، ومن ناطح الصخر، ومن لاطم
أحمق من لاعق الماء، ومن ناطح الصخر، ومن لاطم الإشفى بخده ومن الممتخط بكوعه
أحمق من أم الهنبر
الهنبر، الجحش. وأم الهنبر، الأتان. في لغة فزارة الضبع، ويقولون للضبعان أبو الهنير.
أحذر من قرَّلى
وأحزم أيضاً. وهو طائر من طير الماء شديد الحزم والحذر، يطير في الهواء وينظر بإحدى عينيه إلى الأرض. وفي أسجاع ابنة الخس:
قال الأزهري: ما أراه عربياً.
| كن حذراً كالقرلـى | إن رأى خيراً تدلـى | |
| وإن رأى شراً تولى |
أحن من شارف
الشارف، الناقة المسنة، وهي أشد حنيناً على ولدها من غيرها. قلت: كذا أورده حمزة رحمه الله، حنيناً على، والصواب، حنيناً إلى، أو حناناً على، أن أراد العطف والرأفة.
أحول من أبي براقش
هذا من التحول والتنقل. وأبو براقش، طائر يتلون ألواناً مختلفة في اليوم الواحد، وهو مشتق من البرقشة، وهي النقش يقال: برقشت الثوب، إذا نقشته. قال فيه الشاعر:
ويروى يتحول.
| كأبي براقش كل لو | ن لونه يتـخـيل |
أحسن من الدمية ومن الزون
وهما الضم. قال الشاعر:
قال حمزة: غلط هذا الشاعر من ثلاثة أوجه: أحدها، أن الهرابذ للمجوس لا للنصارى. والثاني، أن البيعة للنصارى لا للمجوس. والثالث، أن النصارى لا تعبد الأصنام.
| يمشي بها كل موشي أكارعـه | مشي الهرابذ حجوا بيعة الزون |
أحير من ضبٍ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)