لخَمَر:
ما
واراك من شجر أو حجر أو جرف وادٍ، وإنما
يضاف إلى الخمر للزومه إياه، ومثله:
ذئب
غَضاً، وقنفذ برقة، وتيس حلب، وهو نبت
تعتادهُ الظباء، ويقال:
تيس
الربل، وضب السحا، وشيطان الحَمَاطة،
وأرنب الخلة.
الأربعاء، 20 مايو 2020
الذِّئْبُ يَأْدُو للْغَزَالِ.
قال:
أَدَوْتُ
لَهُ آدُو أَدْواً، إذا خَتَلْته، وينشد:
أدوت
له لآخُذَهُ *
فَهَيْهَاتَ
الْفَتَى حَذِرَا (نصب
"حذرا"
بفعل
مضمر أي لا يزال حذرا، أو على الحال من
فاعل اسم الفعل.)
يضرب
في الخديعة والمكر.
الذَّوْدُ إِلىَ الذَّوْدِ إِبِل.
قال
ابن الأعرابي:
الذَّوْد
لا يُوَحَّد، وقد يجمع أذودا، وهو اسم
مؤنث يقع على قليل الإبل ولا يقع على
الكثير، وهو ما بين الثلاث إلى العشر إلى
العشرين إلى الثلاثين ولا يجاوز ذلك.
يضرب
في اجتماع القليل إلى القليل حتى يؤدي
إلى الكثير.
اذْهَبِي فَلَا أنْدَهُ سَرْبَكِ.
النَّدْه:
الزجر،
والسَّرْب:
المال
الراعي، وكان يقال للمرأة في الجاهلية:
اذْهَبِي
فلا أنْدَهُ سَرْبَكِ، فكانت تطلق بهذه
اللفظة.
ذَهَبُوا أَيْدِي سَبا، وَتَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبا.
أي تفرقوا تفرقاً لا اجتماع معه.
أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي ابن أحمد الواحدي، أخبرنا الحاكم أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو همام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي جناب، عن يحيى بن هاني، عن فروة بن مسيك، قال: أتيتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت: يا رسول اللّه أخبرني عن سَبَأ أرجلٌ هو أم امرأة، فقال: هو رجل من العرب، ولد عَشَرَةً، تَيَامَنَ منهم ستة، وتشاءَمَ منهم أربعة، فأما الذين تيامَنُوا فالأزد وكِنْدَة [ص 276] ومَذْحِج والأشعرون وأنمار منهم بجيلة، وأما الذين تشاءموا فعَامِلة وغَسَّان ولَخْم وجُذام، وهم الذين أرسل عليهم سَيْل العَرِم، وذلك أن الماء كان يأتي أرض سبأ من الشِّحْر وأودية اليمن، فرَدَمُوا رَدْما بين جبلين، وحبسوا الماء، وجعلوا في ذلك الردم ثلاثة أبواب بعضُها فوقَ بعض، فكانوا يسقون من الباب الأعلى، ثم من الثاني، ثم من الثالث، فأخْصَبُوا، وكثرت أموالهم، فلما كَذَّبوا رسولهم بعث اللّه جُرَذا نقبت ذلك الردمَ حتى انتقض، فدخل الماء جَنَّتَيْهم فغرقهما، ودفن السيلُ بيوتهم، فذلك قوله تعالى {فأرسلنا عليهم سيل العرم} والعرم: جمع عرمة، وهي السِّكْرُ الذي يحبس الماء، وقال ابن الأعرابي: العَرِم السيلُ الذي لا يُطَاق، وقال قتادة ومقاتل: العرم اسم وادي سبأ.
وأخبرنا الإمام على بن أحمد أيضاً، أخبرنا أبو حسان المزكى، أخبرنا هرون بن محمد الاستراباذي، أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، أخبرنا أبو الوليد الأزرقي، حدثنا جدي، حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح عن عثمان بن ساج عن الكلب عن أبي صالح قال: ألقت طريفة الكاهنة إلىعمرو بن عامر الذي يقال له مُزَيْقيا بن ماء السماء، وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد بن الغَوْث ابن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان، وكانت قد رأت في كهانتها أن سَدَّ مأرب سَيَخْرب، وأنه سيأتي سيلُ العَرِم فيخرب الجنتين، فباع عمرو بن عامر أموالَه، وسار هو وقومُه حتى انتهوا إلى مكة فأقاموا بمكة وما حولها، فأصابتهم الحمىَّ، وكانوا ببلد لا يَدْرُون فيه ما الحمى، فَدَعَوْا طريفَةَ فشَكَوْا إليها الذي أصابهم، فقالت لهم: قد أصابني الذي تَشْكُون، وهو مُفَرق بيننا، قالوا: فماذا تأمرين؟ قالت: من كان منكم ذا هَمٍّ بعيد، وجمل شديد، ومزاد جديد، فليلحق بقصر عمان المشيد، فكانت أزد عمان، ثم قالت: من كان منكم ذا جلد وقسر، وصبر على أزمات الدهر، فغليه بالأراك من بطن مر، فكانت خزاعة، ثم قالت: من كان منكم يريد الراسيات في الوَحْل، المُطْعمات في المَحْل، فليلحق بيثرب ذات النَّخْل، فكانت الأوس والخزرج، ثم قالت: من كان منكم يريد الخمر والخمير، والملك والتأمير، ويلبس الديباج والحرير، فليلحق ببصرى وغوير، وهما من أرض الشأم، فكان الذين سكنوها آل جَفْنة
من غَسَّان، ثم قالت: مَنْ كان منكم يريد الثياب الرقاق، والخيل العتاق، وكنوز الأرزاق، والدم المُهْراق، فليلحق بأرض العراق، فكان الذين سكنوها آل جَذيمة الأبرش ومن كان بالحِيرة وآل محرق.
أخبرنا الشيخ الإمام أبو الحسن علي ابن أحمد الواحدي، أخبرنا الحاكم أبو بكر محمد بن إبراهيم الفارسي، أخبرنا أبو عمرو ابن مطر، حدثنا أبو خليفة، حدثنا أبو همام، حدثنا إبراهيم بن طهمان، عن أبي جناب، عن يحيى بن هاني، عن فروة بن مسيك، قال: أتيتُ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فقلت: يا رسول اللّه أخبرني عن سَبَأ أرجلٌ هو أم امرأة، فقال: هو رجل من العرب، ولد عَشَرَةً، تَيَامَنَ منهم ستة، وتشاءَمَ منهم أربعة، فأما الذين تيامَنُوا فالأزد وكِنْدَة [ص 276] ومَذْحِج والأشعرون وأنمار منهم بجيلة، وأما الذين تشاءموا فعَامِلة وغَسَّان ولَخْم وجُذام، وهم الذين أرسل عليهم سَيْل العَرِم، وذلك أن الماء كان يأتي أرض سبأ من الشِّحْر وأودية اليمن، فرَدَمُوا رَدْما بين جبلين، وحبسوا الماء، وجعلوا في ذلك الردم ثلاثة أبواب بعضُها فوقَ بعض، فكانوا يسقون من الباب الأعلى، ثم من الثاني، ثم من الثالث، فأخْصَبُوا، وكثرت أموالهم، فلما كَذَّبوا رسولهم بعث اللّه جُرَذا نقبت ذلك الردمَ حتى انتقض، فدخل الماء جَنَّتَيْهم فغرقهما، ودفن السيلُ بيوتهم، فذلك قوله تعالى {فأرسلنا عليهم سيل العرم} والعرم: جمع عرمة، وهي السِّكْرُ الذي يحبس الماء، وقال ابن الأعرابي: العَرِم السيلُ الذي لا يُطَاق، وقال قتادة ومقاتل: العرم اسم وادي سبأ.
وأخبرنا الإمام على بن أحمد أيضاً، أخبرنا أبو حسان المزكى، أخبرنا هرون بن محمد الاستراباذي، أخبرنا إسحاق بن أحمد الخزاعي، أخبرنا أبو الوليد الأزرقي، حدثنا جدي، حدثنا سعيد بن سالم القَدَّاح عن عثمان بن ساج عن الكلب عن أبي صالح قال: ألقت طريفة الكاهنة إلىعمرو بن عامر الذي يقال له مُزَيْقيا بن ماء السماء، وهو عمرو بن عامر بن حارثة بن ثعلبة بن امرئ القيس بن مازن بن الأزد بن الغَوْث ابن نَبْت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ ابن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قَحْطان، وكانت قد رأت في كهانتها أن سَدَّ مأرب سَيَخْرب، وأنه سيأتي سيلُ العَرِم فيخرب الجنتين، فباع عمرو بن عامر أموالَه، وسار هو وقومُه حتى انتهوا إلى مكة فأقاموا بمكة وما حولها، فأصابتهم الحمىَّ، وكانوا ببلد لا يَدْرُون فيه ما الحمى، فَدَعَوْا طريفَةَ فشَكَوْا إليها الذي أصابهم، فقالت لهم: قد أصابني الذي تَشْكُون، وهو مُفَرق بيننا، قالوا: فماذا تأمرين؟ قالت: من كان منكم ذا هَمٍّ بعيد، وجمل شديد، ومزاد جديد، فليلحق بقصر عمان المشيد، فكانت أزد عمان، ثم قالت: من كان منكم ذا جلد وقسر، وصبر على أزمات الدهر، فغليه بالأراك من بطن مر، فكانت خزاعة، ثم قالت: من كان منكم يريد الراسيات في الوَحْل، المُطْعمات في المَحْل، فليلحق بيثرب ذات النَّخْل، فكانت الأوس والخزرج، ثم قالت: من كان منكم يريد الخمر والخمير، والملك والتأمير، ويلبس الديباج والحرير، فليلحق ببصرى وغوير، وهما من أرض الشأم، فكان الذين سكنوها آل جَفْنة
من غَسَّان، ثم قالت: مَنْ كان منكم يريد الثياب الرقاق، والخيل العتاق، وكنوز الأرزاق، والدم المُهْراق، فليلحق بأرض العراق، فكان الذين سكنوها آل جَذيمة الأبرش ومن كان بالحِيرة وآل محرق.
ذَكَّرَنِي فُوكِ حِمَارَيْ أَهْلِي.
أصله
أن رجلا خَرَجَ يطلبُ حمارين ضلاَّ له،
فرأى امرأة مُنْتَقِبة، فأعجبته حتى
نَسِيَ الحمارين، فلم يزل يطلب إليها حتى
سَفَرَتْ له، فإذا هي فَوْهَاء، فحين رأى
أسَنَاَنَها ذكر الحمارين، فقال:
ذكرني
فوكِ حماري أهلي، وأنشأ يقول:
لَيْتَ
النِّقابَ على النساء محرَّمٌ *
كَيْلاَ
تَغُرَّ قبيحةٌ إنساناً
ذَهَبَ أَمْسِ بِمَا فِيهِ.
أول
من قال ذلك ضَمْضَم بن عمرو اليَرْبُوعي،
وكان هَوِىَ امرأةً، فطلبها بكل حيلة،
فأبت عليه، وقد كان غر بن ثعلبة ابن يربوع
يختلف إليها، فاتبع ضمضمٌ أثَرَهما وقد
اجتمعا في مكان واحد فصار في خَمَر إلى
جانبهما يراهما ولا يريانه، فقال غر:
قديماً
تُوَاتِيِني وتأبى بنفسها *
على
المرء جَوّاب التَّنُوفَةِ ضَمْضَمِ
فشد
عليه ضمضم فقتله، وقال:
ستعلم
أني لست آمن مبغضا *
وأنَّكَ
عَنْهَا إن نأيْتَ بمَعْزِلِ
فقيل
له:
لِمَ
قتلت ابن عمك؟ قال:
ذهب
أمس بما فيه، فذهب قولُه مثلاً
الجمعة، 20 سبتمبر 2019
المولودون حرف الدال
دعامة العقل الحلم
دنياك ما أنت فيه
دخل فضولي النار فقال : الحطب رطب
دل على عاقل اختياره
دع اللوم إن اللوم عون النوائب
دواء الدهر الصبر عليه
دع المراء وإن كنت محقا
دعوا قذف المحصنات تسلم لكم الأمهات
الدراهم أرواح تسيل
الدابة تساوي مقرعة
الدنيا قنطرة
الدراهم مراهم
الدنيا قروض ومكافآت
الدرجة أوثق من السلم
يضرب في اختيار ما هو أحوط
الدينار القصير يسوى دراهم كثيرة
يضرب للشيء يستحقر ونفعه عظيم
الدراهم بالدراهم تكسب
دنياك ما أنت فيه
دخل فضولي النار فقال : الحطب رطب
دل على عاقل اختياره
دع اللوم إن اللوم عون النوائب
دواء الدهر الصبر عليه
دع المراء وإن كنت محقا
دعوا قذف المحصنات تسلم لكم الأمهات
الدراهم أرواح تسيل
الدابة تساوي مقرعة
الدنيا قنطرة
الدراهم مراهم
الدنيا قروض ومكافآت
الدرجة أوثق من السلم
يضرب في اختيار ما هو أحوط
الدينار القصير يسوى دراهم كثيرة
يضرب للشيء يستحقر ونفعه عظيم
الدراهم بالدراهم تكسب
أدهى من قيس بن زهير
هو سيد عبس وذكر من دهائه أشياء كثيرة : منها أنه مر ببلاد غطفان فرأى ثروة وعديدا فكره ذلك فقال له الربيع ابن زياد العبسي : إنه يسوءك ما يسر الناس فقال له : يا ابن أخي إنك لا تدري أن مع الثروة والنعمة التحاسد والتباغض والتخاذل وأن مع القلة التعاضد والتوازر والتناصر . ومنها قوله لقومه : إياكم وصرعات البغي وفضحات الغدر وفلتات المزح . وقوله : أربعة لا يطاقون : عبد ملك ونذل شبع وأمة ورثت وقبيحة تزوجت . وقوله : المنطق مشهرة والصمت مستترة . وقوله : ثمرة اللجاجة الحيرة وثمرة العجلة الندامة وثمرة العجب البغضة وثمرة التواني الذلة
أدل من دعيميص الرمل
هو اسم رجل كان دليلا خريتا داهيا . يضرب به المثل فيقال : هو دعيميص هذا الأمر أي عالم به
أدل من حنيف الحناتم
هو رجل من بني تيم اللات بن ثعلبة كان دليلا ماهرا بالدلالة حكى هذا المثل أبو عبيدة . وكذا يقولون
أدنأ من الشسع
من الدناءة هذا إذا همزوه فإذا تركوا الهمز يقولون : أدنى إلى المرء من شسعه للشيء القريب منه جدا
أدب من قرنبى
وهي دويبة شبه الخنفساء
قال الشاعر
ألا يا عباد الله قلبي متيم بأحسن من يمشي وأقبحهم بعلا
يدب على أحشائها كل ليلة دبيب القرنبى بات يعلو نقا سهلا
قال الشاعر
ألا يا عباد الله قلبي متيم بأحسن من يمشي وأقبحهم بعلا
يدب على أحشائها كل ليلة دبيب القرنبى بات يعلو نقا سهلا
أدب من ضيون
الضيون : السنور الذكر وكان القياس أن يقال : ضين وهذا من التصحيح الشاذ وتصغيره ضيين وبعضهم يقول : ضييون قال الشاعر :
أدب بالليل إلى جاره من ضيون دب إلى فرنب
( القرنب : الفأرة أو اليربوع أو ولد الفأرة من اليربوع وأوله قاف مفتوحة أو فاء مكسورة )
أدب بالليل إلى جاره من ضيون دب إلى فرنب
( القرنب : الفأرة أو اليربوع أو ولد الفأرة من اليربوع وأوله قاف مفتوحة أو فاء مكسورة )
أدق من الطحين
هذا أفعل من المفعول وهو المدقوق وما تقدم فمن الدقة وهذا من قول الشاعر الحطيئة يخاطب أمه :
وقد ملكت أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين
وقد ملكت أمر بنيك حتى ... تركتهم أدق من الطحين
أدق من خيط باطل
فيه قولان : أحدهما أنه الهباء يكون في ضوء الشمس فيدخل من الكوة في البيت والثاني أنه الخيط الذي يخرج من فم العنكبوت ويسميه الصبيان مخاط الشيطان وهذا القول أجود وقال الجوهري : خيط باطل ولعاب الشمس ومخاط الشيطان واحد وكان لقب مروان بن الحكم خيط باطل وذلك أنه كان طويلا مضطربا فلقب به لدقته وفيه يقول الشاعر :
لحا الله قوما ملكوا خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع
والطويل أيضا يلقب بظل النعامة كما يلقب بخيط باطل
لحا الله قوما ملكوا خيط باطل على الناس يعطي من يشاء ويمنع
والطويل أيضا يلقب بظل النعامة كما يلقب بخيط باطل
الدهر أنكب لا يلب
ويروى " أنكث لا يلث "
أنكب : من النكبة أي كثير النكبات والصحيح أن يقال : أنكب من النكب وهو الميل يعني أنه عادل عن الاستقامة لا يقيم على جهة واحدة وأنكث : أي كثير النكث والنقض لما أبرم وألث مثل ألب في المعنى
أنكب : من النكبة أي كثير النكبات والصحيح أن يقال : أنكب من النكب وهو الميل يعني أنه عادل عن الاستقامة لا يقيم على جهة واحدة وأنكث : أي كثير النكث والنقض لما أبرم وألث مثل ألب في المعنى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)