الثلاثاء، 15 أغسطس 2017

حلبت صرام

يضرب عند بلوغ الشر آخره. والصرام، آخر اللبن بعد التغريز إذا احتاج إليه صاحبه حلبه ضرورة. قال بشر:
ألا أبلغ بني سعد رسـولاًومولاهم فقد حلبت صرام
أي، بلغ الشر نهايته، وأنت على معنى الداهية. والتغريز، أن تدع حلبة بين حلبتين، وذلك إذا أدبر لبن الناقة. وقال الأزهري: صرام مثل قطام، مبني على الكسر، من أسماء الحرب وأنشد للجعدي:
ألا أبلغ بني شيبـان عـنـيفقد حلبت صرام لكم صراها


حتى يؤوب المثلم

هذا من أمثال أهل البصرة يقولون: لا أفعل كذا حتى يؤوب المثلم. وأصل هذا أن عبيد الله بن زياد أمر بخارجي أن يقتل، فأقيم للقتل فتحاماه الشرط مخافة غيلة الخوارج، فمر به رجل يعرف بالمثلم، وكان يتجر في اللقاح والبكارة، فسأل عن الجمع فقيل: خارجي قد تحاماه الناس، فانتدب له، فأخذ السيف وقتله به، فرصده الخوارج ودسوا له رجلين منهم فقالا له: هل لك في لقحة من حالها وصفتها كذا? قال: نعم. فأخذاه معهما إلى دار قد أعدا فيها رجالاً منهم، فلما توسطها رفعوا أصواتهم أن لا حكم إلا لله، وعلوه بأسيافهم حتى برد فحين ذلك قال أبو الأسود الدؤلي:
وآليت لا أسعى إلى رب لقـحةأساومه حتى يؤوب المـثـلـم
فأصبح لا يدري أمرؤ كيف حالهوقد بات يجري فوق أثوابه الدم


حماداك أن تفعل كذا

أي، غايتك وفعلك المحمود. وهو مثل قولهم: قصاراك وغناماك.

حولها ندندن

قاله صلى الله عليه وسلم لأعرابي قال: "إنما أسأل الله الجنة، فأما دندنتك ودندنة معاذ فلا أحسنها". قال أبو عبيد: الدندنة، أن يتكلم الرجل بالكلام تسمع نغمته ولا تفهمه عنه، لأنه يخفيه. أراد صلى الله عليه وسلم أن ما تسمعه منا هو من أجل الجنة أيضاً.

الأربعاء، 26 يوليو 2017

الحصاة من الجبل

يضرب للذي يميل إلى شكله.

الحلم والمنى أخوان

وهذا كما يقال: أن المنى رأس أموال المفاليس.

الحكيم يقدع النفس بالكفاف

كفاف الرجل، ما يكفه عن وجوه الناس. ومعنى يقدع، يمنع. يعني أن الحكيم يمنع نفسه عن التطلع إلى جمع المال، ويحملها على الرضا بالقليل.

الحباري خالة الكروان

يضرب في التناسب.

الحسد هو المليلة الكبرى

الحسد هو المليلة الكبرى

أحسن وأنت معان

يعني أن المحسن لا يخذله الله والناس.

أحرز امرءاً أجله

قال علي رضي الله عنه حين قيل له: أتلقى عدوك حاسراً? يقال هذا أصدق مثل ضربته العرب.

الحمد مغنم والمذمة مغرم

يضرب في الحث على اكتساب الحمد.

الحسنة بين السيئتين

يضرب للأمر المتوسط. ودخل عمر بن عبد العزيز، رحمه الله، على عبد الملك بن مروان، وكان ختنه على ابنته فاطمة، فسأله عن معيشته كيف هي فقال عمر: حسنة بين السيئتين، ومنزلة بين المنزلتين. فقال عبد الملك: خير الأمور أوساطها.

الحكمة ضالة المؤمن

يعني، أن المؤمن يحرص على جمع الحكم، من أين يجدها يأخذها

حرب مأيمة

أي يقتل فيها الأزواج فتبقى النساء أيامى لا أزواج لهن.

حسن الظن ورطة

هذا كما مضى من قولهم: الحزم سوء الظن بالناس.

الحرص قائد الحرمان

هذا كما يقال: الحريص محروم. وكما قيل: الحرص محرمة.

الحرب سجال

المساجلة، تصنع مث لصنيع صاحبك من جري أو سقي. وأصله من السجل، وهو الدلو فيها ماء قل أو كثر، ولا يقال لها وهي فارغة سجل. قال الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب:
من يساجلني يساجل ماجدايملأ الدلو إلى عقد الكرب
وقال أبو سفيان يوم أحد بعد ما وقعت الهزيمة على المسلمين: أعل هبل، أعل هبل. فقال عمر: يا رسول الله، ألا أجيبه? قال: بلى يا عمر. قال عمر: الله أعلى وأجل. فقال أبو سفيان: يا ابن الخطاب، إنه يوم الصمت يوماً بيوم بدر، وإن الأيام دول، وإن الحرب سجال. فقال عمر: ولا سواء، قتلانا في الجنة، وقتلاكم في النار. فقال أبو سفيان: إنكم لتزعمون ذلك، لقد خبنا إذن وخسرنا.

حمي فجاش مرجله

أي غضب غضباً شديداً.

حمله على الشرف الذلل

الشرف، جمع الشارف، وهي المسنة من النوق. يقال: شارف وشرف، كما قالوا، بازل وبزل، وفاره وفره